٣٠ أغسطس ٢٠٠٨

سؤالين لو عندك جراه جاوب عليها (من كتاباتي)


السؤال الاول :

لو اتصل فيني ابوي (الله يحفظه) قال بيزورنا عمك تعالي البيت بسرعه ؟؟ هل من الادب اقوله انت متاكد انه بيجي؟؟؟ متاكد انه اتصل عليك؟؟

واذا هو اكد لي

هل من الائق اتصل على اخوي( الله يخليه لي) واقول له ابوي قال عمي بيجي هل صح عمي بيجي؟؟؟!!!ابوي قال انه اتصل عليه عمي هل صح عمي اتصل عليه؟؟ّّّ!!!!

اريد اسائلك هل من اللائق عمل هذا

اليس هذا العمل يدل على شك وعدم الوثوق بابي وباقواله والا لماذا اتاكد وانا اعرف ان ابي صادق بكل مايقوله

خصوصاً اني لم اتعهد عليه الكذب او عدم الجديه بالقول..



الجواب :

اولا لو كان جوابك يليق هذا التصرف والشك رغم تاكيد ابي ومعرفتي بصدقه وانه جاد في مثل هذه الامور
ستكون نوع من عقوق و عقوق الوالدين معروف ماهو جزائها

ولا اتوقع يوجد شخص عاقل يختار هذا الجواب

ثانيا لو كان جوابك انه لا يليق هذا التصرف فهذا يدل على رشدك وعقليتك المتوازنه وذلك لان من يعمل هذا التصرف شخص عاق لوالديه والا لماذا يتاكد وكان يشك في صدق ابيه مع العلم هذا المثال التوضيحي ذكرت ان الاب معروف بصدقه وجديته

اتوقع ان رايئ الاغلبيه هو انه بلا يليق هذا التصرف

الان بعد وضحت اجابه هالسؤال ربما يتعجب البعض وليس الكل


اقروا هذا الحديث

وجاءه عمر بن الخطاب فقال: ألست نبي الله حقا ؟ قال: بلى، قال عمر: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال: بلى، قال عمر: فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري، قال عمر: أو لست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال: بلى، أفأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ قال عمر: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به.


ثم أتى عمر بن الخطاب إلى أبي بكر فقال: ياأبابكر أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال: بلى. ثم سأله عمر نفس الاسئلة التي سألها رسول الله، وأجابه أبو بكر بنفس الاجوبة قائلا له: أيها الرجل إنه لرسول الله وليس يعصي ربه وهو
ناصره فاستمسك بغرزه

ذكر في المصادر :

هذه القصة أخرجها أصحاب السير والتواريخ كما أخرجها البخاري في صحيحه من كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد ج 2 - ص 122 - صحيح مسلم في باب صلح الحديبية ج 2.


ذكرت بالهامش انها توجد هذا الحديث في صحيح مسلم
بحثت بنفسي في كتاب صحيح مسلم واتيت لكم هذا الحديث الذي يدعم قولي حتى لا تقول ان الحديث خاطئ او ناقص انا ساذكره هنا واعطيك الرابط لتتاكد بنفسك

1785
:حديث رقم
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير ح وحدثنا بن نمير وتقاربا في اللفظ حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن سياه حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال : (أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا وذلك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فجاء عمر بن الخطاب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا بن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا قال فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على حق وهم على باطل قال بلى قال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا بن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا قال فنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه فقال يا رسول الله أو فتح هو قال نعم فطابت نفسه ورجع).

رواه مسلم



الرابط


http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BkNo=2&KNo=32&BNo=34


الان بعد قراتكم الحديث ورؤيتكم المصدر
ضعوا مكان عمر (الابن الذي بالسؤال الذي ذكرت جوابه بالاعلى)
ومكان الرسول ( الاب الذي اتصل على ابنه وقال تعال الى المنزل)
ومكان ابو بكر ( الاخ الذي اكد لاخيه )

فما رايكم

اليس هذا التصرف لا يليق على الرسول صلى الله عليه واله سلم الذي معروف بصدقه
اليس هذا تشكيك فيه وفي نبوته
اليس هذا معصيه لرسول

با الله حكموا عقولكم فاذا لم ترضوا بفعل الابن الذي بالمثال التوضيحي الذي ذكرته بالاعلى
لا ترضوا هذا الفعل على رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله




السؤال الثاني:

قول الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)

من يرفع صوته فوق صوت النبي مارايك فيك فيه؟؟هل تؤيده او تخالفه

علما ان الايه تذكر من يرفع صوته فوق صوت النبي فقد تحبط اعماله بحيث لا يشعرون ( اي الاعمال الحسنه سوف تحبط ) ومن تحبط اعماله فهو في الدرك الاسفل من النار



الجواب :

اولا اذا كان جوابك تؤيد رفع الصوت على النبي

اي تخالف القران الذي هو كتاب الله وتخالف قول الله عز وجل
وايضا لم تحترم الرسول و نبوته
اي بكل بساطه انت اما منافق او كافر والعياذ بالله

واعتقد لا يوجد منكم احد يؤيد رفع الصوت على النبي ويخالف الله عزوجل


ثانيا لا تؤيد رفع الصوت اي انك مومن بهذه الايه
فهذا يدل ايمانك بالله عزوجل وبنبوة الرسول محمد صلى الله عليه واله سلم


هنا ايضا ربما تتسالون لماذا ذكرت الايه المباركه وسالت هذا

تذكروا قبل اذكر ما اقصده من طرح هذه الايه المباركه
من يخالف هذه الايه اي يخالف قول الله عز وجل فهو خالد مخلد بنار جهنم


الان تفضلوا اقروا هذا الحديث اللي بحثت لكم بنفسي في كتاب صحيح مسلم


1637:حديث
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن بن عباس أنه قال :
(يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر).

رواه مسلم



1637:حديث


وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس قال :
(لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان بن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم). رواه مسلم


الرابط

http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=5&BkNo=2&KNo=25&startno=5



علما بان الحديث الثاني متفق عليه وموجود بمصادر عديده غير المصدر الذي اتيت منه

صحيح البخاري ج 3 باب قول المريض: قوموا عني.
صحيح مسلم ج 5 ص 75 في آخر كتاب الوصية ((الحديث الذي ذكرته بالاعلى وايضا الرابط موجود لتاكد ممن عنده شك)).
مسند الامام أحمد ج 1 ص 355 وج 5 ص 116.
تاريخ الطبري ج 3 ص 193 - تاريخ ابن الاثير ج 2 - ص 320.


فاذا كنت تؤيد قول الله عزوجل في الايه المباركه بعد رفع الصوت بحضرت الرسول
فانك ستعارض هذا التصرف المشين امام رسول الله الذي ذكر بالحديث الذي ذكرتهم الان

اما اذاتعارض قول الله عزوجل والعياذ بالله في الايه المباركه
فانك ستوافق على هذا التصرف المشين الذي حدث في محضر الرسول



هنا انتهى حديثي واجبت على سؤالين التى اجابتها سهله ولكن صعبه على البعض ينطقون بها
لانهم يعرفون ان يوجد معزى من وراها

اقول هذا القول واستغفر الله لي ولكم


من كتابات وتحقيق أختكم نبراس علي(ع)




************************************


ولمن يريد يستزيد من فليتفضل يقرا هذا الجزء الذي اتيت به من احدى الكتب الرائعه ولقد نقلته لكم بتصرف مني
وتعليقي على النص الذي بالاسفل باللون بنفسجي


أقف حائرا في تفسير الموقف الذي وقفه عمر بن الخطاب من أمر رسول الله، وأي أمر هو ؟
أمر «عاصم من الضلالة لهذه الامة، ولا شك أن هذا الكتاب كان فيه شيء جديد للمسلمين سوف يقطع عليهم كل شك».

ولنترك قول الشيعة: «بأن رسول أراد أن يكتب إسم علي خليفة له، وتفطن عمر لذلك فمنعه».

فلعلهم لا يقنعوننا بهذا الزعم الذي لا يرضينا مبدئيا، ولكن هل نجد تفسيرا معقولا لهذه الحادثة المؤلمة التي أغضبت الرسول حتى طردهم وجعلت ابن عباس يبكي حتى يبل دمعه الحصى ويسميها أكبر رزية؛ أهل السنة يقولون بأن عمر أحس بشدة مرض النبي فأشفق عليه وأراد أن يريحه، وهذا التعليل لا يقبله بسطاء العقول فضلا عن العلماء


((لاحظوا في الحديث الذي ذكرته بالاعلى))

أبدلت كلمة يهجر «والعياذ بالله» بلفظة «غلبه الوجع»

نحن لن نجد مبررا لقول عمر: «عندكم القرآن» «وحسبنا كتاب الله»،
أو كان هو أعلم بالقرآن من رسول الله الذي أنزل عليه، أم أن رسول الله لا يعي ما يقول «حاشاه» أم أنه أراد بأمره ذلك أن يبعث فيهم الاختلاف والفرقة «أستغفر الله».


ثم لو كان تعليل أهل السنة صحيحا، فلم يكن ذلك ليخفى على الرسول ولا يجهل حسن نية عمر، ولشكره رسول الله على ذلك وقربه بدلا من أن يغضب عليه ويقول أخرجوا عني.

وهل لي أن أتسأل لماذا امتثلوا أمره عندما طردهم من الحجرة النبوية، ولم يقولوا بأنه يهجر ؟ ألانهم نجحوا بمخططهم في منع الرسول من الكتابة، فلا داعي بعد ذلك لبقائهم، والدليل أنهم أكثروا اللغط والاختلاف بحضرته (ص)، وانقسموا إلى حزبين منهم من يقول: قربوا إلى رسول الله يكتب لكم ذلك الكتاب ومنهم من يقول ما قال عمر أي إنه «يهجر».

والامر لم يعد بتلك البساطة يتعلق بشخص عمر وحده ولو كان كذلك لاسكته رسول الله وأقنعه بأنه لا ينطق عن الهوى ولا يمكن أن يغلب عليه الوجع في هداية الامة وعدم ضلالتها ولكن الامر استفحل واستشرى ووجد له أنصارا كأنهم متفقون مسبقا، ولذلك أكثروا اللغط والاختلاف ونسوا أو تناسوا قول الله تعالى: (
يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون (سورة الحجرات: آية 2.) .

وفي هذه الحادثة تعدوا حدود رفع الاصوات والجهر بالقول إلى رميه صلى الله عليه وآله بالهجر والهذيان «والعياذ بالله» ثم أكثروا اللغط والاختلاف وصارت معركة كلامية بحضرته.

وكانت الاكثرية الساحقة على قول عمر ولذلك رأى رسول الله صلى الله عليه وآله عدم الجدوى في كتابة الكتاب لانه علم بأنهم لم يحترموه ولم يمتثلوا لامر الله فيه في عدم رفع أصواتهم بحضرته، وإذا كانوا لامر الله عاصين فلن يكونوا لامر رسوله طائعين.
واقتضت حكمة الرسول بأن لا يكتب لهم ذلك الكتاب لانه طعن فيه في حياته، فكيف يعمل بما فيه بعد وفاته، وسيقول الطاعنون: بأنه هجر من القول ولربما سيشككون في بعض الاحكام التي عقدها رسول الله في مرض موته.
إذ أن اعتقادهم بهجره ثابت.
أستغفر الله، وأتوب إليه من هذا القول في حضرة الرسول الاكرم، وكيف لي أن أقنع نفسي وضميري الحر بأن عمر بن الخطاب كان عفويا في حين أن أصحابه ومن حضروا محضره بكوا لما حصل حتى بل دمعهم الحصى وسموها رزية المسلمين.

ليست هناك تعليقات: